اختطاف BGP
إعادة توجيه ترافيك الإنترنت عن طريق إعلان مسارات IP مزيفة، وهو هجوم على طبقة الشبكة أسفل من DNS.
- glossary
اختطاف BGP (اختطاف بروتوكول بوابة الحدود — Border Gateway Protocol) هو هجوم على طبقة الشبكة حيث نظام ذاتي خبيث أو مُهيَّأ بشكل خاطئ بيُذيع إعلانات توجيه مزيفة، وبيقنع الراوترات التانية على الإنترنت بإرسال الترافيك المتجه لـعنوان IP شرعي عبر بنية تحتية المهاجم بدلاً منه. على عكس اختطاف DNS — اللي بيفسد تعيينات الاسم للـ IP — اختطاف BGP بيشتغل على طبقة التوجيه، فسجلات DNS للنطاق بتفضل سليمة و DNSSEC ما بيوفرش حماية ضده. بعد إعادة توجيه الترافيك، المهاجمون يقدروا يعترضوا إصدار شهادات TLS (اختطافات BGP استُخدمت للحصول على شهادات مزيفة من هيئات التصديق اللي بتستخدم التحقق من النطاق عبر HTTP)، أو يقرأوا الترافيك غير المشفّر، أو ينفذوا هجمات man-in-the-middle. الحلول تشمل التحقق من أصل المسار عبر RPKI (البنية التحتية للمفاتيح العامة للموارد) وخدمات المراقبة اللي بتنبه لما أنظمة ذاتية غير متوقعة تُعلن عن prefixes بتاعتك.
الكلمات المفتاحية ذات الصلة
- اختطاف BGP
- اختطاف المسار
- IP prefix
- أمن الشبكات
- توجيه الإنترنت
المساهمون
Namefi مجموعة من المهندسين والمصممين والمتخصصين في التشغيل، شاغلهم يبنوا أدوات تخلي إدارة أسماء دوميناتك onchain سهلة ومن غير مجهود.
Victor Zhou مؤسس في مجال التكنولوجيا ومحرر معايير، وبيركز على الهوية الرقمية والثقة. أسس Namefi، وبيحرر مقترحات تحسين Ethereum، وقبل كده قاد شغل هندسة معمارية للعقود الذكية في Google Labs.
شغله موجود عند نقطة التقاطع بين التسمية والملكية والأنظمة اللي الناس بتستخدمها علشان تثبت هويتها على الإنترنت. المنظور ده مخليه مهتم بشكل خاص بالطريقة اللي الأسماء بتتنقل بيها بين المعنى الشخصي والاعتراف العام والبنية التحتية الرقمية.
في Namefi، Victor بيحرر وبيكتب عن الدومينات كهوية رقمية طويلة الأمد: إزاي الأسماء تتحول لأصول onchain قابلة للتملك، وإزاي تحويلها لتوكنات بيغير طريقة حيازة الأصول والثقة، وإيه اللي مجال التسمية ممكن يتعلمه من الأنظمة اللي الناس بتستخدمها علشان تثبت هويتها على الإنترنت.
Zakia al-Sina'i (زكية الصناعي) مترجمة ومتخصصة في التوطين في أواخر العشرينات ومقيمة في القاهرة. درست هندسة كهربائية في جامعة عين شمس، وبعدها لقيت إن كتابة ترجمة مصاحبة لمحاضرات تقنية لصحابها اتحولت من غير ما تحس لمسار مهني بتنقل فيه النصوص التقنية بين الإنجليزية والعربية.
بتشتغل بالأسلوب المصري الحديث اللي أغلب قراء التكنولوجيا والأعمال بيستخدموه فعلًا، مش بالرسمية بتاعة الكتب الدراسية، وبتدقق بعناد في التفاصيل الصغيرة: اسم العلامة التجارية يتنقل صوتيًا إزاي، وإمتى مصطلح مكتوب بحروف لاتينية لازم يفضل زي ما هو، وهل الجملة طبيعية لما تتقال بصوت عالي. نهاية الأسبوع عندها للقهوة التقيلة، وأكشاك الكتب المستعملة في سور الأزبكية، والجدال في الكورة.
في Namefi، بتوطن للعربية مقالات عن أسماء الدومينات والهوية الرقمية، وبتنقل فيها مش بس الكلمات، لكن كمان السمعة والتلاعبات اللفظية والثقل الثقافي اللي الأسماء بتكتسبه في الطريق.