إعادة توجيه النطاق
إرسال الزوار من نطاق تلقائياً لعنوان تاني، غالباً عبر إعادة توجيه 301.
- glossary
إعادة توجيه النطاق (بتُسمى كمان إعادة توجيه URL أو إعادة توجيه 301) هي إعداد بيبعت تلقائياً كل زائر يوصل لنطاق معين لـ URL وجهة مختلفة. متغيِّر إعادة توجيه 301 بيشير لمحركات البحث إن الانتقال دائم، وبيمرّر معظم link equity النطاق الأصلي للهدف — وده بيخليه الخيار المفضل عند توحيد العلامات التجارية أو ترحيل الترافيك. إعادة التوجيه بتتضبط إما في لوحة تحكم المسجِّل أو بضبط نوع سجل DNS يشير لسيرفر ويب بيطبق قاعدة إعادة التوجيه. حالة استخدام شائعة هي شراء نطاق فرعي مطابق أو متغيّر خاطئ إملائياً وتوجيهه للموقع الرئيسي لالتقاط الترافيك التائه. إعادة توجيه النطاق مختلفة عن التفويض الكامل لـDNS: النطاق لا يزال بيُحلَّل عبر DNS، لكن تعليمات HTTP-level بتعيد توجيه المتصفح.
الكلمات المفتاحية ذات الصلة
- إعادة توجيه النطاق
- إعادة توجيه 301
- إعادة توجيه URL
- DNS
- إدارة النطاقات
المساهمون
Namefi مجموعة من المهندسين والمصممين والمتخصصين في التشغيل، شاغلهم يبنوا أدوات تخلي إدارة أسماء دوميناتك onchain سهلة ومن غير مجهود.
Victor Zhou مؤسس في مجال التكنولوجيا ومحرر معايير، وبيركز على الهوية الرقمية والثقة. أسس Namefi، وبيحرر مقترحات تحسين Ethereum، وقبل كده قاد شغل هندسة معمارية للعقود الذكية في Google Labs.
شغله موجود عند نقطة التقاطع بين التسمية والملكية والأنظمة اللي الناس بتستخدمها علشان تثبت هويتها على الإنترنت. المنظور ده مخليه مهتم بشكل خاص بالطريقة اللي الأسماء بتتنقل بيها بين المعنى الشخصي والاعتراف العام والبنية التحتية الرقمية.
في Namefi، Victor بيحرر وبيكتب عن الدومينات كهوية رقمية طويلة الأمد: إزاي الأسماء تتحول لأصول onchain قابلة للتملك، وإزاي تحويلها لتوكنات بيغير طريقة حيازة الأصول والثقة، وإيه اللي مجال التسمية ممكن يتعلمه من الأنظمة اللي الناس بتستخدمها علشان تثبت هويتها على الإنترنت.
Zakia al-Sina'i (زكية الصناعي) مترجمة ومتخصصة في التوطين في أواخر العشرينات ومقيمة في القاهرة. درست هندسة كهربائية في جامعة عين شمس، وبعدها لقيت إن كتابة ترجمة مصاحبة لمحاضرات تقنية لصحابها اتحولت من غير ما تحس لمسار مهني بتنقل فيه النصوص التقنية بين الإنجليزية والعربية.
بتشتغل بالأسلوب المصري الحديث اللي أغلب قراء التكنولوجيا والأعمال بيستخدموه فعلًا، مش بالرسمية بتاعة الكتب الدراسية، وبتدقق بعناد في التفاصيل الصغيرة: اسم العلامة التجارية يتنقل صوتيًا إزاي، وإمتى مصطلح مكتوب بحروف لاتينية لازم يفضل زي ما هو، وهل الجملة طبيعية لما تتقال بصوت عالي. نهاية الأسبوع عندها للقهوة التقيلة، وأكشاك الكتب المستعملة في سور الأزبكية، والجدال في الكورة.
في Namefi، بتوطن للعربية مقالات عن أسماء الدومينات والهوية الرقمية، وبتنقل فيها مش بس الكلمات، لكن كمان السمعة والتلاعبات اللفظية والثقل الثقافي اللي الأسماء بتكتسبه في الطريق.