لينس
ما هو بروتوكول لينس وكيف يستخدم النطاقات للهوية الاجتماعية؟
- glossary
بروتوكول لينس (Lens Protocol) هو بروتوكول وسائط اجتماعية لامركزي مبني على Polygon يسمح للمستخدمين بامتلاك رسوماتهم الاجتماعية كـ NFTs. على عكس وسائل التواصل الاجتماعي التقليدية حيث تتحكم المنصات في بيانات المستخدم واتصالاته، يمنح لينس المستخدمين ملكية ملفاتهم الشخصية، ومتابعيهم، ومحتواهم من خلال الأصول القائمة على البلوكتشين. تستخدم ملفات لينس الشخصية معرّفات شبيهة بالنطاقات (مثل alice.lens) تعمل كاسم مستخدم وأصل NFT في آن واحد. يمكن تداول هذه المعرّفات، وينتقل رأس المال الاجتماعي الذي يتكون حولها (المتابعون، السمعة، المحتوى) مع المالك. هذا يخلق نموذجًا جديدًا حيث تصبح الهوية الاجتماعية أصلًا رقميًا قيمًا وقابلًا للنقل يعمل عبر تطبيقات مختلفة مبنية على نظام لينس البيئي.
الكلمات المفتاحية ذات الصلة
- لينس
- بروتوكول لينس
- اجتماعي لامركزي
- ملفات NFT الشخصية
- الرسم البياني الاجتماعي
- هوية الويب 3
المساهمون
Namefi مجموعة من المهندسين والمصممين والمتخصصين في التشغيل، شاغلهم يبنوا أدوات تخلي إدارة أسماء دوميناتك onchain سهلة ومن غير مجهود.
Victor Zhou مؤسس في مجال التكنولوجيا ومحرر معايير، وبيركز على الهوية الرقمية والثقة. أسس Namefi، وبيحرر مقترحات تحسين Ethereum، وقبل كده قاد شغل هندسة معمارية للعقود الذكية في Google Labs.
شغله موجود عند نقطة التقاطع بين التسمية والملكية والأنظمة اللي الناس بتستخدمها علشان تثبت هويتها على الإنترنت. المنظور ده مخليه مهتم بشكل خاص بالطريقة اللي الأسماء بتتنقل بيها بين المعنى الشخصي والاعتراف العام والبنية التحتية الرقمية.
في Namefi، Victor بيحرر وبيكتب عن الدومينات كهوية رقمية طويلة الأمد: إزاي الأسماء تتحول لأصول onchain قابلة للتملك، وإزاي تحويلها لتوكنات بيغير طريقة حيازة الأصول والثقة، وإيه اللي مجال التسمية ممكن يتعلمه من الأنظمة اللي الناس بتستخدمها علشان تثبت هويتها على الإنترنت.
Zakia al-Sina'i (زكية الصناعي) مترجمة ومتخصصة في التوطين في أواخر العشرينات ومقيمة في القاهرة. درست هندسة كهربائية في جامعة عين شمس، وبعدها لقيت إن كتابة ترجمة مصاحبة لمحاضرات تقنية لصحابها اتحولت من غير ما تحس لمسار مهني بتنقل فيه النصوص التقنية بين الإنجليزية والعربية.
بتشتغل بالأسلوب المصري الحديث اللي أغلب قراء التكنولوجيا والأعمال بيستخدموه فعلًا، مش بالرسمية بتاعة الكتب الدراسية، وبتدقق بعناد في التفاصيل الصغيرة: اسم العلامة التجارية يتنقل صوتيًا إزاي، وإمتى مصطلح مكتوب بحروف لاتينية لازم يفضل زي ما هو، وهل الجملة طبيعية لما تتقال بصوت عالي. نهاية الأسبوع عندها للقهوة التقيلة، وأكشاك الكتب المستعملة في سور الأزبكية، والجدال في الكورة.
في Namefi، بتوطن للعربية مقالات عن أسماء الدومينات والهوية الرقمية، وبتنقل فيها مش بس الكلمات، لكن كمان السمعة والتلاعبات اللفظية والثقل الثقافي اللي الأسماء بتكتسبه في الطريق.