PPC
نموذج إعلاني بيكسب فيه المالك في كل مرة زائر ينقر على إعلان، ويُستخدم لتحقيق الدخل من الدومينات المُعطَّلة.
- glossary
PPC (Pay-Per-Click — الدفع مقابل النقر) (المعروف أيضًا بـ Pay-Per-Click) هو نموذج إعلاني بيدفع فيه شبكة الإعلانات للناشر مبلغًا صغيرًا في كل مرة زائر ينقر على أحد الإعلانات المعروضة. لمستثمري الدومينات، PPC هو الآلية الأساسية خلف احتجاز الدومين: خدمة الاحتجاز بتوزّع إعلانات الكلمات المفتاحية ذات الصلة على الصفحة المُعطَّلة وبتشارك عائد النقرات مع مالك الدومين. الأرباح بتتناسب طرديًا مع حجم حركة الكتابة المباشرة والقيمة التجارية للكلمة المفتاحية — دومين زي loans.com هيكسب أضعاف ما يكسبه توليفة عشوائية من الكلمات في كل نقرة. وحدة إعلانية محكمة التوضيع على صفحة الهبوط للدومين تقدر تولّد عائدًا سلبيًا مقبولًا للمحفظة بينما الأصول الأساسية في ارتفاع.
الكلمات المفتاحية ذات الصلة
- PPC
- الدفع مقابل النقر
- تحقيق الدخل من الدومين
- عائد الإعلانات
- عائد احتجاز الدومين
المساهمون
Namefi مجموعة من المهندسين والمصممين والمتخصصين في التشغيل، شاغلهم يبنوا أدوات تخلي إدارة أسماء دوميناتك onchain سهلة ومن غير مجهود.
Victor Zhou مؤسس في مجال التكنولوجيا ومحرر معايير، وبيركز على الهوية الرقمية والثقة. أسس Namefi، وبيحرر مقترحات تحسين Ethereum، وقبل كده قاد شغل هندسة معمارية للعقود الذكية في Google Labs.
شغله موجود عند نقطة التقاطع بين التسمية والملكية والأنظمة اللي الناس بتستخدمها علشان تثبت هويتها على الإنترنت. المنظور ده مخليه مهتم بشكل خاص بالطريقة اللي الأسماء بتتنقل بيها بين المعنى الشخصي والاعتراف العام والبنية التحتية الرقمية.
في Namefi، Victor بيحرر وبيكتب عن الدومينات كهوية رقمية طويلة الأمد: إزاي الأسماء تتحول لأصول onchain قابلة للتملك، وإزاي تحويلها لتوكنات بيغير طريقة حيازة الأصول والثقة، وإيه اللي مجال التسمية ممكن يتعلمه من الأنظمة اللي الناس بتستخدمها علشان تثبت هويتها على الإنترنت.
Zakia al-Sina'i (زكية الصناعي) مترجمة ومتخصصة في التوطين في أواخر العشرينات ومقيمة في القاهرة. درست هندسة كهربائية في جامعة عين شمس، وبعدها لقيت إن كتابة ترجمة مصاحبة لمحاضرات تقنية لصحابها اتحولت من غير ما تحس لمسار مهني بتنقل فيه النصوص التقنية بين الإنجليزية والعربية.
بتشتغل بالأسلوب المصري الحديث اللي أغلب قراء التكنولوجيا والأعمال بيستخدموه فعلًا، مش بالرسمية بتاعة الكتب الدراسية، وبتدقق بعناد في التفاصيل الصغيرة: اسم العلامة التجارية يتنقل صوتيًا إزاي، وإمتى مصطلح مكتوب بحروف لاتينية لازم يفضل زي ما هو، وهل الجملة طبيعية لما تتقال بصوت عالي. نهاية الأسبوع عندها للقهوة التقيلة، وأكشاك الكتب المستعملة في سور الأزبكية، والجدال في الكورة.
في Namefi، بتوطن للعربية مقالات عن أسماء الدومينات والهوية الرقمية، وبتنقل فيها مش بس الكلمات، لكن كمان السمعة والتلاعبات اللفظية والثقل الثقافي اللي الأسماء بتكتسبه في الطريق.