الأسماء المحجوزة (الأسماء المحظورة)
نطاقات [السجل] بيمسكها بعيد عن التسجيل المفتوح، زي النطاقات المتميزة أو المحظورة لأسباب قانونية.
- glossary
الأسماء المحجوزة هي تسميات بيمسكها السجل بعيداً عن التسجيل المفتوح. الأسباب بتتنوع: بعضها أسماء متميزة بيتم تأجيل بيعها بسعر أعلى، وبعضها محظور لأسباب قانونية أو سياسات (مصطلحات جغرافية، أسماء مسجّلين، نصوص إلزامية من ICANN)، وبعضها موجود في قائمة تجنب التعارض لمنع التضارب مع أسماء شبكات داخلية. القائمة المحجوزة بتختلف لكل TLD (نطاق المستوى الأعلى) وبيحددها المشغّل بتاعه طبقاً لقواعد ICANN، وده اللي بيخلي اسم يكون متاح في TLD واحد وغير قابل للتسجيل في تاني. الحجز بيتم كلياً على طبقة السجل في النظام التقليدي، قبل ما الاسم يبقى ملك مسجَّل — وبالتالي قبل أي إمكانية لترميزه.
المصادر: قوائم TLD من ICANN.
الكلمات المفتاحية ذات الصلة
- الأسماء المحجوزة
- الأسماء المحظورة
- سجل محجوز
- متميز محجوز
- قائمة التعارض
المساهمون
Namefi مجموعة من المهندسين والمصممين والمتخصصين في التشغيل، شاغلهم يبنوا أدوات تخلي إدارة أسماء دوميناتك onchain سهلة ومن غير مجهود.
Victor Zhou مؤسس في مجال التكنولوجيا ومحرر معايير، وبيركز على الهوية الرقمية والثقة. أسس Namefi، وبيحرر مقترحات تحسين Ethereum، وقبل كده قاد شغل هندسة معمارية للعقود الذكية في Google Labs.
شغله موجود عند نقطة التقاطع بين التسمية والملكية والأنظمة اللي الناس بتستخدمها علشان تثبت هويتها على الإنترنت. المنظور ده مخليه مهتم بشكل خاص بالطريقة اللي الأسماء بتتنقل بيها بين المعنى الشخصي والاعتراف العام والبنية التحتية الرقمية.
في Namefi، Victor بيحرر وبيكتب عن الدومينات كهوية رقمية طويلة الأمد: إزاي الأسماء تتحول لأصول onchain قابلة للتملك، وإزاي تحويلها لتوكنات بيغير طريقة حيازة الأصول والثقة، وإيه اللي مجال التسمية ممكن يتعلمه من الأنظمة اللي الناس بتستخدمها علشان تثبت هويتها على الإنترنت.
Zakia al-Sina'i (زكية الصناعي) مترجمة ومتخصصة في التوطين في أواخر العشرينات ومقيمة في القاهرة. درست هندسة كهربائية في جامعة عين شمس، وبعدها لقيت إن كتابة ترجمة مصاحبة لمحاضرات تقنية لصحابها اتحولت من غير ما تحس لمسار مهني بتنقل فيه النصوص التقنية بين الإنجليزية والعربية.
بتشتغل بالأسلوب المصري الحديث اللي أغلب قراء التكنولوجيا والأعمال بيستخدموه فعلًا، مش بالرسمية بتاعة الكتب الدراسية، وبتدقق بعناد في التفاصيل الصغيرة: اسم العلامة التجارية يتنقل صوتيًا إزاي، وإمتى مصطلح مكتوب بحروف لاتينية لازم يفضل زي ما هو، وهل الجملة طبيعية لما تتقال بصوت عالي. نهاية الأسبوع عندها للقهوة التقيلة، وأكشاك الكتب المستعملة في سور الأزبكية، والجدال في الكورة.
في Namefi، بتوطن للعربية مقالات عن أسماء الدومينات والهوية الرقمية، وبتنقل فيها مش بس الكلمات، لكن كمان السمعة والتلاعبات اللفظية والثقل الثقافي اللي الأسماء بتكتسبه في الطريق.